الجمعة , دجنبر 9 2022

أسباب ارتفاع التضخم بالمغرب الى مستويات قياسية

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن معدل التضخم بالمغرب سجل رقما غير مسبوق، إذ وصل إلى 8 في المائة، مدفوعا، بشكل خاص، بارتفاع أسعار المواد الغذائية، فضلاً عن ارتفاع أسعار الطاقة، بعدما كان في حدود 7.7 في المائة شهر يوليوز الماضي.

ويرى في هذا الصدد، الخبير والمحلل الاقتصادي محمد جدري، أن المغرب يعيش حاليا موجة “التضخم المستورد” والذي تسببت فيه عوامل خارجية كارتفاع أسعار المحروقات على المستوى العالمي، والارتباك المتواصل في سلاسل الإنتاج، واصفا إياه بـ”التضخم القادم من خارج البلاد”.

وأوضح جدري أنه وبالعودة إلى معطيات المندوبية السامية للتخطيط، فإن التضخم في المغرب سجّل 7.2% في شهر يونيو، و5.9% في كل من شهر ماي وأبريل، ولا يستبعد أن يصل إلى 10 في المائة عند نهاية السنة.

وأضاف المحلل الاقتصادي، أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات لمحاربة التضخم، من بينها الزيادة في مخصصات صندوق المقاصة، الذي انتقل من 15 مليارا إلى 32 مليارا لدعم غاز البوتان، وكذا دعم استيراد الحبوب، كما قامت بدعم مهنيي النقل، وخلال الأيام الماضية تعهدت بإصلاح نظام الضريبة على الدخل، وذلك عبر النظر في التخفيضات التي ينبغي تطبيقها حسب نسب الأجور، خاصة في ظل زيادة نسبة التضخم، وارتفاع الأسعار التي أنهكت القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة.

وعليه، يشرح جدري، أنه لمحاربة التضخم، قام البنك الفيدرالي الأمريكي والأوروبي، بالرفع من سعر الفائدة، لتخفيف السيولة النقدية داخل السوق، وبالتالي ينقص الاستهلاك، وهي أولى الطرق لكبح جماح التضخم الذي أصاب الاقتصاد العالمي، في انتظار قرار بنك المغرب في نهاية الشهر بهذا الخصوص.

وتجدر الإشارة، إلى أن بنك المغرب تجنب في آخر اجتماع، رفع سعر الفائدة الرئيسي وأبقى عليه في مستوى 1,5 في المائة، وهو السعر المعتمد منذ شهر يونيو من سنة 2020.

م.برلمانكوم

إقرأ أيضا

“الأسود” يرفضون مناقشة المنح المالية المخصصة لهم في مونديال قطر..

رفض وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، طلب جامعة كرة القدم المغربية، مناقشة اللاعبين بشأن …