السبت , يونيو 25 2022

برلماني يكشف ترويج مربّى مغشوش ومُسرطن بالأسواق المغربية

بعد الضجة التي أثيرت حول شوكولاتة كيندر، قال ابراهيم اجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن السوق الوطنية تعرف ترويج مربّى وصفه بالمغشوش. لا تتوفر فيه الفواكه، ويشكل خطرا على صحة المواطن.

وأضاف اجنين في سؤال كتابي وجهه لوزير الداخلية، أن هذا “مربّى” في السوق المغربي يحتوي على مواد مسرطنة. وتم إنتاجه من طرف وحدات مرخص لها من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

وطالب عضو المجموعة في سؤاله الكتابي، بفتح تحقيق في الموضوع، لحماية صحة المواطنين في شهر رمضان. الذي يعرف ارتفاعا في الاستهلاك، وبالكشف عن التدابير القانونية والاجراءات الزجرية. التي باشرتها الوزارة ضد كل المخالفين.

في سياق آخر  كان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالمغرب  “أونسا” قد اعلن في بيان له .بأنّه اتخذ تدابير تهم سحب منتجات شوكولاتة “كيندر” من الأسواق . كما تدعو المغاربة إلى عدم استهلاكها ل”شبهة” احتوائها. على بكتيريا “السالمونيلا” السامة.

الإجراءات تبدأ من السحب الفوري إلى تشديد الرقابة على الاستيراد . و ذلك بسبب “الاشتباه” في إصابة منتجات شركة “كيندر” ببكتيريا سامة وهي مسؤولة عن العديد من التسممات الغذائية.

و قررت “أونسا” اتخاذ تدابير طارئة كتعزيز الرقابة على جميع منتجات “كيندر” عند الاستيراد لتجنب إدخال دفعات من هذه المنتجات في السوق الوطنية.  والسحب الفوري من دائرة التسويق على مستوى المستوردين وسلاسل التوزيع لجميع دفعات المنتجات المعنية.

وأعلنت الوكالة الأوروبية لسلامة الغذاء، والمراكز الأوروبية للوقاية من الأمراض ومراقبتها، في بيان مشترك. تسجيل 150 إصابة مؤكدة ومحتملة بالسالمونيلا في تسع دول أوروبية بالفترة الأخيرة. عازية هذه الحالات إلى “مصنع إنتاج بلجيكي” تابع لشركة شوكولاطة “كيندر” (فيريرو). تم إغلاقه قبل بضعة أيام في مدينة أرلون بجنوب شرق العاصمة بروكسل.

ولفتت الوكالتان إلى “تحديد منتجات محضرة من الشوكولا المصنوع من جانب إحدى الشركات. داخل مصنع إنتاج بلجيكي. تم التعريف عنه على أنه أصل البؤرة الوبائية للسالمونيلا”. من دون ذكر المجموعة الإيطالية العملاقة بالاسم.

إقرأ أيضا

العثور على حطام سفينة حربية على مسافة هي الأعمق على الإطلاق

أعلن فريق استكشاف أمريكي العثور على سفينة  حربية تابعة للبحرية الأمريكية غرقت في الحرب العالمية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.