المهدي بنسعيد يعترف ساعات قبل المؤتمر الخامس بمسؤولية البام في قضية إيسكوبار الصحراء
أقر عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد المهدي بنسعيد. بمسؤولية حزب البام في قضية “إسكوبار الصحراء”. المتعلقة بالاتجار الدولي في المخدرات والتي يتابع فيها 24 شخصا، من بينهم مسؤولين حزبيين.
واعترف وزير الشباب والثقافة والتواصل، في حوار إذاعي. أن حزب الأصالة والمعاصرة “يتحمل مسؤولية أخلاقية في قضية إسكوبار الصحراء، لأنه تمت تزكيتهم من طرف الحزب”. مشددا بالقول على أنه “في هذا الاطار فتحنا نقاش جاد ومهم حول كيفية التعامل مع هذه الإشكالية واحتمال ظهور مشكلات أخرى فيما بعد”. مشيرا إلى أنها “تشكل خطرا على الحزب والدولة”.
وتابع بنسعيد قبل ساعات من انطلاق المؤتمر الوطني الخامس للحزب. قائلا: “الإشكالية لي عشناها مع هذ القضية (إسكوبار الصحراء) كانت صدمة كبيرة بالنسبة لنا حنا لأنها غير عادية ولم تكن متوقعة حتى من طرف كتاب أفلام هوليود.  لأن هاد الجوج ديال الإخوان كانوا معنا فالحزب لسينين. وحتى واحد ما كان كينتظر اتهامات بهاد الثقل اللي كتشكل خطر ماشي غير على الحزب ولكن حتى على الدولة”.”.
وأشار إلى أن مسؤولي “الحزب فتحوا الباب لبارونات الانتخابات رغبة منهم في احتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات الانتخابية. مؤكدا في برنامج حواري على إذاعة “ميد راديو”، أن “فتح البام الباب للكل انطلق منذ استحقاقات 2015/ 2016، وذلك بعدما كان مؤسسو الحزب “يريدون الحفاظ على الفكرة النبيلة التي جاءت بها حركة لكل الديمقراطي”. لكن “عند الدخول للساحة السياسية بلون سياسي جديد وجدوا واقع آخر فتم فتح الباب للجميع، أطر وغير أطر”، في إشارة لما يعرف بـ”بارونات الانتخابات”.
وكشف الوزير ، أن حزب الأصالة والمعاصرة راهن على احتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات الانتخابية من خلال رهانه على من سيحصل على المقعد أولا من المرشحين لتزكية الحزب. كيفما كان، وذلك بعدما راهن الحزب على أطر جمعوية وسياسية للقيام بانتخابات نقية سنة 2009. وحصل حينها على الرتبة الرابعة.