الأحد , يونيو 26 2022

من سيتصدّى لغلاء المحروقات؟.. “أخنوش رئيس الحكومة” أم “أخنوش مول المازوط”!!

كشفت الصحافية بدرية عطا الله، في برنامجها “ديرها غا زوينة” الذي يبثه الموقع الإخباري “برلمان.كوم” على قناته باليوتيوب. إصرار رئيس الحكومة عزيز أخنوش على تجنب الحديث عن موضوع غلاء المحروقات. الذي ألهب جيوب المغاربة وأنهك قدرتهم الشرائية. مسلطة الضوء على فضائح وتناقضات حكومة يفترض أنها مشكلة من كفاءات.

وبعد أن أشارت عطا الله إلى كثرة الفضائح التي يشهدها النقاش العمومي بالمغرب. من “خرايف” الأمين العام “للبيجيدي” عبد الإله بنكيران. إلى تجبر الإخوة زعيتر الذين يحصلون على رخص استغلال الشواطئ بطرق مشبوهة. استغربت عطا الله استمرار أخنوش في نهج سياسة الأذان الصماء حماية لشركات المحروقات التي تتزعمها مجموعته الضخمة.

وأوردت الصحافية، أن أخنوش يحل بالبرلمان للحديث عن جميع المواضيع. باستثناء غلاء المحروقات وتضارب المصالح. رغم أن الحلول واضحة وتتمثل في تخفيض هامش الربح للشركات التي تنشط في القطاع. وكذا ضرائب، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ستخفض ثمن الوقود بنحو ستة دراهم.

وعادت مقدمة برنامج “ديرها غا زوينة” لتذكير أخنوش بفضيحة الـ17 مليار درهم. التي رفض التعليق عليها، كما رفض كشف مصير الغرامات التي حكم بها مجلس المنافسة على أرباح شركات الوقود. ولم يرد على تهم الفاتورات المزورة التي وجهها بنكيران لشركته.

وسلط البرنامج ذاته الضوء على الحملة التي أطلقها المغاربة ضد حكومة “رجل الأعمال”. والمطالبة برحيلها بعد الزيادات المتكررة والمتتالية في أسعار عدد من السلع والمواد الاستهلاكية على رأسها المحروقات التي وصلت أثمنتها مستويات قياسية.

أخنوش السياسي/أخنوش رجل الأعمال

وفي تعليق ساخر، يوضح وجود شيء غير مفهموم في تعنت رئيس الحكومة، أشارت عطا الله إلى أن أخنوش الذي استطاع أن يجمع النقابات المهنية وأمناء الأحزاب والمنتخبين، أغلبية ومعارضة. لم يقدر على التحدث مع شركات المحروقات التي تتقدمها مجموعته. موردة أن هذا يعني أن “أخنوش رئيس الحكومة لم يقدر على الحديث مع أخنوش تاجر المحروقات”.

وفي سياق كشف تناقضات رئيس الحكومة وأعضائها دائما، لفتت عطا الله إلى تدشين وزير العدل عبد اللطيف وهبي مشروع بسيط بوفد يتكون من 30 سيارة تحرق في الوقود. وهو الأمر الذي قالت أنه “لن يعجب رئيس الحكومة أخنوش لكنه سيسعد أخنوش رجل الأعمال”.

ومن جهة أخرى، أوضح البرنامج استفادة شركات المحروقات، بطريقة غير مباشرة، من “دعم الغازوال” الذي خصصته الحكومة من ميزانية الدولة لمهنيي قطاع النقل الطرقي. كون هؤلاء يوجهونه إلى محطات الوقود لدفع فواتير استهلاكهم من هذه المادة، ناهيك عن الجدل الذي خلقه توزيع هذا الدعم ودفع نقابات مهنية إلى الاحتجاج.

ولم تفوت عطا الله المناسبة دون الحديث عن فرض حكومة أخنوش ضرائب على المشتريات الإلكترونية القادمة من الخارج حتى هزيلة الثمن. تزامنا مع إطلاق زوجته لمتجر إلكتروني معفي من الضرائب. معتبرة أن هذه الخطوة جاءت لفتح المجال أمام زوجته للسيطرة على سوق الاستهلاك داخل المغرب، وهو ما يشكل “تضاربا للمصالح” و”احتكارا للسوق”.

وتحدثت الصحافية كذلك، عن صفقات مشبوهة قام بها أخنوش ومجموعته “أكوا” وشكلت موضوع تقارير تؤكد كونها تدخل في إطار استغلال منصبه الحكومي لتحقيق مصالح شخصية. كما سلطت الضوء على فضائح وزراء الحكومة بداية بوزير العدل وهبي مرورا بزميله في الحكومة وزير النقل واللوجيستيك الذي ارتكب خطأ كارثيا داخل البرلمان مس بالوحدة الترابية للمملكة، وصولا إلى ناطق باسم الحكومة يحتاج إلى مزيد من التعليم.

مواقع

إقرأ أيضا

العثور على حطام سفينة حربية على مسافة هي الأعمق على الإطلاق

أعلن فريق استكشاف أمريكي العثور على سفينة  حربية تابعة للبحرية الأمريكية غرقت في الحرب العالمية …