الخميس , يونيو 30 2022

طنجة.. إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طنين و98 كلغ من الحشيش

 

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. صباح اليوم الأحد، من إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طنين و98 كيلوغراما من مخدر الحشيش.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق ميداني. مع مصالح الدرك الملكي داخل مستودع بمنطقة “ملوسة” الكائنة بضواحي مدينة طنجة، حيث تم حجز (61). رزمة كبيرة بلغ وزنها الإجمالي حوالي طنين و98 كيلوغراما من مخدر الحشيش، فضلا عن حجز سلاح أبيض من الحجم الكبير وزورق مطاطي. يشتبه في استخدامه في عمليات التهريب الدولي للمخدرات.

وأضاف المصدر أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة فتحت بحثا قضائيا. تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد هوية المتورطين المفترضين في هذه العملية للتهريب الدولي للمخدرات ، فضلا عن تحديد كافة امتداداته الوطنية والدولية.

في سياق آخر و قبل أسبوعين، أحال المكتب الوطني لمكافحة الهجرة غير المشروعة. التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية على أنظار النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء،أربعة أشخاص، من بينهم ثلاث نساء. وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار بالأعضاء البشرية و تهريب المخدرات.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث. فقد باشرت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أبحاثا ميدانية وتحريات تقنية. على ضوء تداول إعلان منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض خدمات استئصال أعضاء بشرية. وتحديدا الكلي، بمصحات خاصة توجد خارج المغرب مقابل مبالغ مالية مهمة بعملات أجنبية.

وتابع المصدر أن إجراءات البحث القضائي أسفرت عن توقيف أربعة أشخاص. من بينهم ثلاث سيدات، وذلك للاشتباه في تورطهم في عملية تهجير أشخاص إلى الخارج والوساطة في الاتجار بأعضائهم البشرية. كما مكنت الأبحاث والتحريات، في هذه المرحلة من البحث، من التوصل إلى ضحيتين ممن قاموا ببيع كليتهم بتركيا مقابل مبالغ مالية بالعملات الأجنبية.

 

إقرأ أيضا

لا وفيات.. ولاية أمن وجدة تكذب الشائعات حول وفاة شخصين من أنصار الوداد

نفت ولاية أمن وجدة، بشكل قاطع، اليوم الخميس 30 يونيو الجاري، صحة المعطيات والإشاعات. التي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.