فجري الهاشمي*.. هل يتحمل الاتحاد انسحابا جماعيا جديدا؟
في سنة 1983 انسحب مجموعة من المناضلين من الاتحاد الاشتراكي واسسوا حزب الطليعة
في سنة 1998 انسحبت مجموعة من الشباب وبعض الاطر واسسوا تيار الوفاء
في سنة 2000 انسحب الاموي وجماعته واسسوا حزب المؤثمر الوطني.
في سنة 2012 انسحب الزايدي ومجموعة من المناضلين واسسوا تيار البديل الديموقراطي لكنهم فشلوا في تكوين حزب
.
لم نرد ان نتحدث عن اسباب نزول تلك الانسحابات فالامر يحتاج الى كتاب ولكننا اردنا التذكير فالاجواء الحالية التي يعيشها الحزب تنذر بانسحاب جماعي جديد
بدأ الامر مع البيان الذي اصدرته الشبيبة الاتحادية بفرنسا والتي طرحت فيه موضوع التصرف في الدعم ا الممنوح من طرف الدولة للحزب من اجل القيام بدراسات وما ترتب عليه من ملاحظات من طرف المجلس الاعلى للحسابات والذي اكد ان شبهات طالت هذا الموضوع خصوصا وان مكتب الدراسات الذي قام بالانجاز هوعبارة عن شركة في اسم كل من حسن لشكر والمهدي المزواري عضو المكتب السياسي وريم العاقد اخت العاقد عضور المكتب السياسي وله مهام اخرى.
سوف يتطور الامر بعد صدور بيان ثاني للشبيبة المذكورة لكن الجديد هوانه امس صدر بلاغ من (عصابة الاربعة) وهم اعضاء سابقين في المكتب السياسي المنبثق عن الموثمر العاشر وهو بلاغ يضع الجميع امام مسؤولياتهم بعد ماوصل اليه الحزب والذي يتحمل فيه الكاتب الاول مسؤولية كبرى. (عصابة الاربعة مكونة من صلاح الدين المانوزي وحسن نجمي وعبدالمقصود االراشدي وشقران امام ونحن سميناهم بعصابة الاربعة علي غرار عصابة الاربعة في الصين والمقارنة في الاسم فقط).
ومن قرأ البلاغ المذكور سوف يجد. فيه نفحة اتحادية قوية واعتقد ان الصياغة تكلف بها حسن نجمي فالرجل له دربة على االلغة السياسية للاتحاد منذ ان كان في الجريدة..
سوف الخص لقد بدات بعض ردود االافعال المضادة لهذا الحراك داخل الاتحاد وللاسف فانها ردود افعال سوف تعقد الامور لانها لاتناقش بل تتهجم وذلك يعني انها لا تذرك. خطورة انسحاب جديد على الحزب برمته
كما ان بعض اعضاء المكتب السياسي بداوا يتحدثون عن مابعد ادريس لشكر غير انهم نسوا ان وضعهم منذ ان قبلوا بالتعيين في المكتب السياسي لايجعلهم في موقع المنقد بل في موقع المتورط فمنذ بداية الولاية الثالثة والتي ساندوها وكذلك حين قبلوا بتوسيع سلطة الكاتب الاول وارتضوها فانهم تخلوا عن القواعد الديموقراطية ولذلك لاينتظر منهم ان يكونوا مصلحين بل ان بعضهم اغتاض لكونه لم ينل حقه من كعكعة 195مليون وهو للاسف مبلغ بسيط لا يسيل اللعاب وكما قال احد اعضاء المكتب السياسي مندهشا (لست ادري لماذا تورط ادريس في هذا الامر فهو في غنى عن ذلك).
والخلاصة على الجميع ان يفكر في ابعاد انسحاب جماعي جديد.
*فجري الهاشمي: سياسي اتحادي