الإثنين , يونيو 27 2022

مليار و250 مليون درهم لمواكبة برنامج فرصة..وجدل بخصوص الاستعانة ب “المؤثرين”

 

أعطت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور بالرباط. الانطلاقة الرسمية للبرنامج الحكومي فرصة.

وأثار استعانة الحكومة بالمؤثرين بخصوص برنامج فرصة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا، وانتقادات كثيرة على صفحات فيسبوك وتويتر.

وخصص لهذا البرنامج ، الذي أعلنت عنه الحكومة يوم 11 مارس الماضي. غلاف مالي قدره مليار و250 مليون درهم بهدف مواكبة  10.000 من حاملي المشاريع منذ مرحلة التصميم إلى التنفيذ الفعلي، بحلول نهاية 2022.

وبهذه المناسبة، أكدت عمور أن التنفيذ الفعلي لبرنامج فرصة يندرج في إطار تشجيع الشباب حاملي المشاريع. على بدء مشاريعهم وتحقيق استقلاليتهم المالية.

وذكرت بأن إطلاق هذا البرنامج يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية .التي تهدف إلى دعم وتعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب، لتشجيع مساهمتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب.

وتشمل آلية المواكبة حصصا للتدريب عن بعد لفائدة مجموع المشاريع المنتقاة. بالإضافة إلى احتضان أكثر المشاريع الواعدة لمدة شهرين ونصف.

وقد تم بالفعل إطلاق طلبات العروض لانتقاء مؤسسات شريكة ضمن الحاضنات المحلية. ممثلة في منظمات المجتمع المدني، والمتخصصة في دعم ومراقبة المشاريع المقاولاتية.

من جانب آخر، تتمثل آلية التمويل في قرض على تصريح بالشرف بنسبة فائدة 0 في المائة. والذي يمكن أن يصل إلى 100.000 درهم، يتضمن دعما ماليا قدره 10.000 درهم لجميع المشاريع المنتقاة. ويسمح البرنامج الممول بشكل كامل من الدولة بسداد القرض خلال مدة قصوى تصل إلى 10 سنوات، مع تأخير بداية السداد لمدة سنتين.

وقد جاء برنامج “فرصة” مرتكزا على آليتي المواكبة والتمويل لفتح المجال أمام حاملي المشاريع. وضمان وصولهم بشكل عادل ومنصف إلى التمويلات والخبرات اللازمة للانخراط في الدينامية المقاولاتية. بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية لتشجيع الاستثمار والتوظيف.

ويشكل البرنامج فرصة وطنية لتطوير إمكانات من لديهم الأفكار والدوافع اللازمة لإطلاق المشاريع المقاولاتية. ويعتبر بمثابة التزام ملموس لصالح كل من لديه مشروع ولكن يفتقر إلى المهارات ورأس المال لتحقيقه.

إقرأ أيضا

غوتيريش : نواجه حالة طوارئ في المحيطات

بدأ آلاف السياسيين والخبراء والناشطين البيئيين، اعتبارا من الاثنين اجتماعا في لشبونة بدعوة من الأمم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.