الجمعة , يوليوز 1 2022

من نحن؟

موقع إخباري لرؤية المغرب 2035

 

“LeMaroc35.Ma” هو موقع إخباري يعتمد رؤية النموذج التنموي الجديد للمغرب في أفق سنة 2035، كمادة أساسية للمتابعة والإخبار وتعزيز النقاش.

في نفس الوقت هو موقع إخباري شامل، يستمد شموليته من شمولية النموذج التنموي والرؤية المستقبلية 2035. بما يجعل له خطا تحريريا متميزا يجعله أقرب إلى التخصص، وهي الرؤية المهنية التي تمكن الموقع من اعتماد الأجناس الكبرى بين مواده، ليكون مع مرور الوقت مرجعا في هذا المجال مبنيا على التراكم المهني.

السياق العام

منذ بداية حكم الملك محمد السادس نصره الله، دخلت البلاد في مرحلة بحث عن نمط تنموي جديد، استدعى العبور من محطات مختلفة منها إطلاق أوراش جديدة وإجراء تشخيصات عدة، وتأسيس بنيات دستورية تمكن من رصد التطور التنموي للبلاد وتكرس الحكامة الجيدة، وتعزز مبدئ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وصولا إلى تأسيس لجنة خاصة بصياغة نموذج تنموي جديد، يعكس الرؤية الملكية السامية، ويستمد روحه من مشاورات موسعة شملت جميع الأطياف الثقافية والحساسيات السياسية والفعاليات المجتمعية.

هذا العمل الذي أثمر مشروعا تنمويا متكاملا تبنته الحكومة الجديدة كخيط ناظم لبرنامجها، رأينا فيه كمشروع إعلامي جديد، مجالا للمواكبة والاشتغال، إيمانا بأن العمل الصحفي المهني والمتخصص، هو أيضا جزئ من منظومة التنمية.

  السياق الخاص

“LeMaroc35.Ma” هو مشروع إعلامي جديد، جاء بعد مرحلة طويلة من التفكير، ليكون رقما ذا قيمة إضافية في المشهد الإعلامي المغربي، واضعا التزام النموذج التنموي الجديد برؤية 2035 ميزانا يقيس عليه العمل الحكومي بكل ارتباطاته ومنها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومن هنا تأتي سببية ربط اسم مشروعنا الإعلامي الطموح برؤية 2035.

“LeMaroc35.Ma” موقع إخباري شامل، وتركيزه على النموذج التنموي الجديد، لا يتعارض مع شموليته، خصوصا وأن هذا النموذج يمتد أفقيا على كل المجالات، ما يجعله مادة خصبة للمعالجة الإعلامية.

التقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي، أشار في صفحته 111 إلى دور الإعلام باعتبـاره أداة للإخبار والنقـاش، داعيا إلى دعـمه للقيـام بـدوره فـي الإخبار، التحسـيس، الوسـاطة وتنشـيط الحيـاة العموميـة، والنهـوض بالتبـادل ودعـم المبـادرات المحليـة، معتبرا هذا القطـاع ضروريـا فـي مجتمـع مفتـوح، ومتموقـعا فـي قلـب تحـولات عميقـة علـى مسـتوى الأشـكال والمضاميـن.

من هنا يأتي دورنا في مواكبة هذه التحولات، وتعزيز المشهد الإعلامي الرقمي برؤية جديدة ومبتكرة.

الرؤية

في “LeMaroc35.Ma”، نهـدف إلى أن ننتج محتـوى ذا جـودة ومـن شـأنه المسـاهمة فعليـا فـي إشـعاع المملكـة علـى المسـتوى الدولـي وتقويـة الســيادة الوطنيــة فــي مجــال إنتــاج الخبــر والمحتــوى الرقمــي، تماما كما جاء في النموذج التنموي الجديد وتصوره لإعلام المرحلة، ولهــذا الغــرض، لن يقتصر مشروعنا الإعلامي على مواكبة الشأن الداخلي، ولكن سيتابع الحضور المغربي على المستوى الدولي، ويقدم للقارئ المغربي مادة إخبارية دولية تناسب اهتمامه، وتقدم له قراءات مهنية متوازنة، باعتماد خط تحرير يراعي المصلحة الوطنية أولا.

كما سيكون هذا المشروع منصة للأجناس الصحفية الكبرى التي تأخذ الوقت والمساحة الكافيتين لإنتاج محتوى تثقيفي غني، يتجاوز منطق الإخبار ليكون مرجعا للبحث والمتابعة، إضافة إلى انفتاحه على المتخصصين وكتاب الرأي لتعزيز النقاش المجتمعي حول مختلف القضايا، وبهذا يكون “LeMaroc35.Ma” تجربة مهنية جدية تعتمد التوازن بين الكم والكيف، وتعطي للمصداقية المركز الأول في رؤيتها التحريرية.

بنية المشروع

“LeMaroc35.Ma” يعتمد في مرحلة بدايته على 14 قائمة رئيسية بعضها يتضمن قوائم فرعية تغني تنوعه، وتغطي هذه القوائم اهتمامات مختلفة من السياسة إلى الثقافة والفن وغيرها، ويعتمد الموقع واجهة سهلة الولوج تضم آخر المواد المقدمة، كما أن الموقع يعتمد بشكل دوري على الأجناس الكبرى من الحوار والاستطلاع والتحقيق والتحليل، ما يعطيه قيمة بحثية في مجال النموذج التنموي الجديد، ومن المتوقع أن تتوسع القوائم مع تقدم العمل.

المواد الأساسية للموقع ستتضمن الخدمات التالية:

إخبار: يوميا يعتمد الموقع على نشر عدد من القصاصات الإخبارية الشاملة، مع التركيز على تنفيذ النموذج التنموي والأنشطة المرتبطة به بشكل مباشر أو غير مباشر، وتشمل هذه الأخبار المستويين الوطني والجهوي والمحلي.

جهات: ضمن الموقع يتم تخصيص قائمة للجهات، تحتوي على قوائم فرعية لكل الجهات الترابية، إضافة إلى الجهة الثالثة عشر والتي تعنى بمغاربة العالم، والجهة الرابعة عشر والتي تعنى بالمجتمع الكبير في وسائط التواصل الاجتماعي.

أجناس كبرى: لأن مهمة الموقع الأساسية هي تغطية وتحليل وتتبع النموذج التنموي الجديد، فإن الاعتماد على الأجناس الكبرى سيكون بشكل دوري يمنح الموقع تراكما مهما مع مرور السنوات، ويحوله إلى مادة بحثية، ومن ضمنها الحوارات والتحقيقات والاستطلاعات والتحليلات.

ملفات: حسب الحاجة، الموقع سيعتمد على معالجة ملفات تطبع أغلب مواده المقدمة، لمعالجة قطاع أو مشروع معين، وجعله تحت المجهر لفترة معينة، وهذه الملفات لا تفتح بوتيرة دورية، ولكنها تظهر حسب الحاجة في تفاعل مع الأحداث.