الإثنين , يونيو 27 2022
نقل

نقابة سائقي “الطاكسيات” تطالب بنشر لوائح المستفيدين من المأذونيات

دعت النقابة الوطنية لسائقي الطاكسيات ، حكومة أخنوش إلى نشر لوائح المستفيدين. من المأذونيات لإضفاء الحكامة الجيدة ولتخليق الحياة العامة.

وأكدت النقابة، استغلال العديد من الأشخاص للعديد من المأذونيات وفي العديد من المدن. من منظور حقوقي مبني على شهادات متطابقة.

كما طالبت بتسريع تنزيل محضر الاتفاق الموقع بتاريخ 22 فبراير باعتباره مدخلا لإصلاح أعطاب القطاع .في انتظار سن قانون منظم للمهنة ويقطع مع كافة أشكال الريع والامتياز، ويضمن استقرار العمل.

وكان محمد عبد الجليل، وزير اللوجيستيك والنقل المغربي،قد قال خلال جلسة الأسئلة الشفوية. في مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان) أن الحكومة المغربية صرفت حتى الآن دعماً بقيمة 307 ملايين درهم (30.7 مليون دولار) لفائدة المهنيين العاملين في قطاع النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات.

ويؤكّد أصحاب الطاكسيات أنّه لطالما تفادت مختلف الحكومات الخوض جديّا في موضوع المأذونيات.

وقال الوزير عبد الجليل رداً على أسئلة أعضاء المجلس، حول سياسة الحكومة. لمواجهة تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على قطاع النقل، إن الحكومة أطلقت في 23 مارس الماضي. برنامجاً لدعم 180 ألف مركبة تعمل في قطاع النقل (شاحنات النقل، وحافلات، وسيارات أجرة، والنقل السياحي…)، مشيراً إلى أنه بعد وضع منصة إلكترونية لتلقي طلبات الدعم. جرى التوصل بـ78 ألف طلب، تمثل 120 ألف مركبة؛ منها 50 ألف شاحنة لنقل البضائع، و53 ألف سيارة أجرة.

وأوضح عبد الجليل أن الظرفية الدولية الراهنة تشهد ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار المحروقات. مما جعل المهنيين يشتكون من عدم قدرتهم على الوفاء بتعهداتهم في توفير خدمات نقل البضائع والأشخاص. مبرزاً أن الدعم الذي خصصته الحكومة «يهدف للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان عدم تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على المواد الأٍساسية».

وثمنت النقابة الوطنية لسائقي الطاكسيات ، جرأة فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين. في تناوله لموضوع استثناء سائقي الطاكسيات من الدعم المالي المخصص للتخفيف. من تداعيات الارتفاعات الصاروخية في أسعار المحروقات.

 

إقرأ أيضا

اقتحام مليلية..المجلس الوطني لحقوق الإنسان يحدث لجنة استطلاعية

أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن إحداثه لجنة استطلاعية، بخصوص الأحداث التي شهدتها بوابة العبور …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.