الدكيك :”النهائي سيكون صعبا أمام منتخب أنغولي سيلعب بدون ضغوط”

 

قال مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، هشام الدكيك، أمس الخميس بالرباط، إن “المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024) ستكون صعبة أمام منتخب أنغولي سيلعب بدون ضغوط، لأنه حقق هدفه بالتأهل لنهائيات كأس العالم”.

وأوضح الناخب الوطني، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، ضد منتخب ليبيا التي انتهت بستة أهداف للاشيئ لفائدة العناصر الوطنية، أن “منتخب أنغولا حقق هدفه بالتأهل إلى كأس العالم، وبالتالي سيدخل المباراة النهائية بدون ضغوطات، على عكس المنتخب المغربي الذي سيسعى للفوز من أجل الحفاظ على لقبه القاري”.

وأبرز أن منتخب أنغولا ” يضم لاعبين يتمتعون بالموهبة ويتوفرون على قدرات فردية عالية، مما يجعله خصما عنيدا في المباراة النهائية”.

وفي قراءته لمجريات مباراة ليبيا، أشار الدكيك إلى أن اللاعبين الليبيين استسلموا للضغط الذي مارسته العناصر الوطنية وتراجعوا إلى الدفاع للحفاظ على طاقتهم للمباراة القادمة لتحديد المركز الثالث المؤهل لكأس العالم.

وبخصوص الإصابة التي تعرض لها لاعب المنتخب الوطني يوسف جواد، أوضح أنه لا يملك معلومات كافية حول درجة خطورة الإصابة، مشددا على أن جواد يعتبر من بين أفضل لاعبي العالم، حيث تم اختياره ضمن أفضل خمسة لاعبين في الدور الأول من النسخة الأخيرة لكأس العالم رغم صغر سنه.

وأعرب الناخب الوطني عن سعادته بتأهل المنتخب إلى كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا أن المغرب أخذ على عاتقه تمثيل كرة القدم داخل القاعة الإفريقية على المستوى العالمي، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لهذه الرياضة.

من جانبه، قال مدرب المنتخب الليبي، ريكاردو كالابويج: “كنا ندرك أننا نلعب المباراة أمام أحد أفضل الفرق العالمية، وحاولنا أن نكون قادرين على المنافسة”، مضيفا أن “هذه الهزيمة درس جيد لنا في للمباراة المقبلة أمام منتخب مصر”.

وأشار إلى أن” سيطرة المغرب كانت واضحة خلال المباراة، لذلك فضلنا إدارة جهود لاعبينا للحفاظ على طراوتهم للمباراة القادمة لتحديد المركز الثالث المؤهل لكأس العالم”.

ويواجه المغرب أنغولا، الأحد المقبل في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة (المغرب 2024) التي تنظم إلى غاية 21 أبريل الجاري بالرباط.