مقتل شاب من المحتجزين بمخيمات تندوف ذبحا ورمي جثته في القمامة

أفاد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن مخيمات تندوف اهتزت على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها أحد الشباب في مقتبل العمر محتجز بمخيم “أوسرد”

وأوضحت وسائل إعلامية دولية أن هذه الجريمة البشعة تأتي بعد فقدان جبهة البوليساريو الإرهابية السيطرة على المخيمات وتفشي كل أنواع الجريمة وهي التي تدعي أنها “جمهورية قائمة الذات”.

وكشف الإعلامي والحقوقي الجزائري وليد كبير في صفحته على موقع “x”، أن “هناك فوضى عارمة بالمخيمات بعد وقوع جريمة قتل مروعة في حق شاب يافع بالمخيم المسمى أوسرد بتندوف، حيث تم ذبحه ورميه في قمامة بعد أن اختفى ليلة امس!”.

وأبرز ذات المتحدث أن “الأمور خرجت الآن عن السيطرة ومطالب الساكنة برحيل ابراهيم غالي ومن معه”، مشيرا إلى أنه “لم تعد لعصابة البوليساريو القدرة على التحكم في مخيمات تندوف وهي التي تدعي أنها جمهورية قائمة بذاتها!.. في حين تغيب السلطة القضائية الجزائرية عن المشهد وكأن ما يحدث لا علاقة له بالجزائر!”.