المهندس و كوفيد في وزارة حيار

 

كشف مصادر خاصة لموقع المغرب 35 أن المهندس م. م المكلف ببرنامج جسر للريادة و التمكين بقطاع التعاون الوطني و الذي يقوم منذ قدوم الوزيرة و المدير الحالي للتعاون الوطني بتتبع بناء و إعادة إصلاح المقرات والمراكز عبر التراب الوطني التابعة للقطاع، مؤكدة على أن الأمر لا يتعلق بصدفة او خبرة استثنائية يتمتع بها هذا المهندس، و إنما تكريسا صارخا لمبدأ المحسوبية و الانتفاع الإداري و المالي من المهام و التعويضات.

وأوضحت ذات المصادر أن المهندس المذكور ينتمي لحزب الوزيرة و المدير وهو حزب الميزان (الاستقلال)، ويحظى بعناية خاصة و كان يصول و يجول بالتعاون الوطني و يشتغل في كل اللجن المتعلقة بفتح الأظرفة، وتتبع البناء، والتواصل مع الموردين و المزودين لغايات معروفة، و لجن مباريات التشغيل بالإضافة إلى مباريات الكفاءة المهنية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه قام بتشغيل زوجته بالقطاع ايام تولي مدير استقلالي سابق، كمهندسة معه بالقطاع و التوسط هنا و هناك ، إذ أن زوجته تشغل منصب رئيسة خلية الأجور . والمثير في الامر حسب نفس المصادر أن المهندس غاب فجأة منذ تاريخ 10 شتنبر 2023.

و الغريب في الأمر تضيف ذات المصادر أن رؤساءه كانوا يروجون أنه يعاني من مرض كوفيد لهذا لا يمكنه العمل حضوريا خشية أن يعدي زملاءه في العمل و هي الشجرة التي تخفي غابة، و الحال أن المعني بالأمر يقبع بسجن العرجات لتورطه في ملف عقاري ساخن تحوم حوله رائحة خيانة الأمانة و التصرف في ما يروج بمبلغ 800 مليون، بسبب تسييره لوداديات سكنية و أنه دخل في نزاعات مع المنخرطين و المكتب المسير.

وشددت على أن هذا الأمر الذي خلق استياء كبير في صفوف زملائه بالعمل الذين يعرفون أن الإدارة تتكتم عن الموضوع و تحيطه بسرية تامة و يروج ان المكلف بالموارد البشرية الحالي الاستقلالي جعل المهندس المسجون يستفيد من الاستيداع الاداري و توقيف الأجرة لمدة سنتين و هي المدة التي تعادل محكوميته و سيقضيها بالسجن و يخرج بعد الشفاء من كوفيد الفساد المالي و الاداري ليجد منصبه في انتظاره.