ضعف الإقبال على السياحة في الوجهات غير التقليدية يسائل الوزيرة عمور

 

 

في آخر تقرير أصدرته وزارة السياحة تم تسجيل تجاوز رقم 1.3 مليون سائح، الذين توافدوا على المراكز الحدودية خلال شهر أبريل 2024 ، مسجلا بذلك نموا ملحوظا بنسبة 17 في المائة مقارنة بأبريل -2023 وهو ما يدعم التغييرات المحدثة في القطاع وبداية استرجاعه لعافيته؛
وفي هذا السياق أوضحت حنان أتركين البرلمانية عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب في سؤال شفوي حول دعم ومواكبة النشاط السياحي بالوجهات السياحية غير التقليدية. موجهة لفاطمة الزهراء عمور وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن هذه الأرقام المشجعة لا تخفي واقع تمركز النشاط السياحي في معاقله التقليدية، وبقاء هذه الوجهات في مقدمة الاختيارات التي يقدم عليها السياح الأجانب للمملكة، في مقابل عدم قدرة الوجهات الصاعدة في باقي الجهات على تقديم منتوج جذاب لأسباب موضوعية تتعلق بالنقل الجوي، أو بمستوى الخدمات المقدمة بالفنادق، أو بالإبقاء عليها كمحطة ضمن برنامج عام عوض وجهة مستقلة؛

وشددت البرلمانية في ذات السؤال على أن هذا الأمر يستدعي من الوزارة تغيير سياستها، وإعادة صياغتها وفق المعطى المتمثل في وجود من جهة، وجهات تقليدية، في حاجة إلى تعزيز وتكريس صدارتها وحضورها ليس على المستوى الوطني فقط بل على المستوى الدولي أيضا، ومن جهة أخرى وجهات صاعدة في حاجة إلى دعم ومواكبة، لغاية التمكن من تنويع المنتوج السياحي الوطني، واستفادة باقي الجهات من مداخيله في إطار العدالة المجالية، وجذب سياح آخرين إلى منتوجات سياحية جديدة خارج المألوف والمعروف؛

وساءلت أتركين الوزيرة الوصية على القطاع، عن الإجراءات التي تم القيام بها من أجل دعم ومواكبة النشاط السياحي بالوجهات السياحية غير التقليدية؟