عمليات بحث متواصلة عن مروحية الرئيس الإيراني بعد تعرضها لـ”حادث” وصلوات الإيرانيين تدعو له بالنجاة

 

تواصلت مساء اليوم الأحد في شمال غرب إيران عمليات البحث عن مروحية كانت تقل الرئيس إبراهيم رئيسي حين تعرضت إلى “حادث”.

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إن “حادثا وقع للمروحية التي تقل الرئيس” في منطقة جلفا في مقاطعة أذربيجان الشرقية (غرب).

وصر ح وزير الداخلية أحمد وحيدي للتلفزيون الرسمي أن المروحية “نفذت هبوطا صعبا بسبب سوء الأحوال الجوية”، موضحا أنه “من الصعب إجراء اتصال” مع الطائرة. مؤكدا أن عمليات البحث بدأت للعثور على المروحية في ظل “ظروف جوية غير مواتية” بما في ذلك ضباب كثيف.

وبث التلفزيون الحكومي صورا لعدد من عناصر الهلال الأحمر الإيراني وهم يسيرون وسط ضباب كثيف. و صورا لمصلين يصلون من أجل الرئيس في مساجد عديدة، بما في ذلك مسجد في مدينة مشهد (شمال شرق).

وكانت مروحية الرئيس ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقله برفقة مسؤولين آخرين، وأوردت وكالة تسنيم أن المروحيتين الأخريين “وصلتا إلى وجهتهما بسلام”.

أما صحيفة شرق الإصلاحية فقالت إن “المروحية التي كانت تقل الرئيس تحط مت” بينما هبطت المروحيتان الأخريان بسلام في تبريز.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن رئيسي وكذلك وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان هما من بين ركاب المروحية. مضيفة أنه “تم إرسال أكثر من 20 فريق إنقاذ مجهزة بكامل المعدات، بما في ذلك طائرات مسيرة وكلاب إنقاذ”.

من جهته، توجه نائب الرئيس محمد مخبر مساء الأحد إلى تبريز بصحبة عدد من الوزراء، بحسب المتحدث باسم الحكومة. ومخبر هو الذي سيتولى مهام الرئيس بالإنابة في حال وفاة رئيسي، في انتظار إجراء انتخابات رئاسية في غضون 50 يوما .

وبعد ساعات عدة من اختفاء المروحية، لا يزال وضع الرئيس غير مؤكد، وتحظى التطورات بمتابعة حثيثة على المستوى الدولي، بخاصة في الولايات المتحدة التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إيران.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية في واشنطن “نتابع من كثب التقارير التي تتحدث عن احتمال هبوط اضطراري لمروحية تقل الرئيس ووزير الخارجية الإيرانيين”.

 

 

وكالات