برلماني يكشف حقيقة حصوله على رخصة تعمير “مشبوهة”

فنذ محمد بوداس، النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لتازة، ما تم ترويجه إعلاميا حول “تلاعبات خطيرة في رخصة التعمير، المتعلقة بمشروعه السكني”. مشيرا إلى أنه يملك مشروعا سكنيا وتجزئة سكنية، وهما مشروعين منفصلين، احترما معا المساطر القانونية اللازمة، المعمول بها في هذا الصدد.

وأوضح بوداس في بيان حقيقة، على أنه حصل على رخصة البناء بتاريخ 2019 تخص المشروع السكني، وقعها آنذاك الرئيس السابق لمجلس جماعة تازة جمال المسعودي، كما وقع التصميم التعديلي حفيظ بن كمرة، النائب الثاني للرئيس، في سنة 2022، والأمر الذي يؤكد أن الرئيس الحالي للجماعة، لا علاقة له بهذا المشروع السكني.

وبخصوص التجزئة السكنية، يضيف ذات البيان، فقد تم الحصول عن الرخصة المؤقتة لتسليم الشطر الرابع، والذي تم فيها احترام المسطرة القانونية المعمول بها في الصدد، من خلال تقديم كل الوثائق اللازمة، والتي تضمنها الطلب الذي وجهه السيد بوداس إلى السيد رئيس المجلس الجماعي بتاريخ 5 فبراير 2024، وليس طلب الحصول على الرخصة المؤقتة.

وأكد بوداس أن تفويض التوقيع على الرخص بمصلحة التعمير، يخضع لمسطرة معينة تميز بين مسطرة التفويض في المهام ومسطرة التفويض في التوقيع، وأن النائب الثاني للرئيس مفوض له مهام التوقيع فقط، وهو ما تؤطره بوضوح دورية وزير الداخلية بتاريخ 24 شتنبر 2021، حول إجراءات الخاصة بتفويض إمضاء أو صلاحيات رئيس الجماعة.

وأشار ذات المصدر إلى أن الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين بجهة فاس- مكناس تمنح كل مهندس معماري على الأكثر 7 طلبات رخص للبناء فقط في كل شهر، وهو ما يفند استحواذ مهندس معماري ومستشار جماعي، على % 70 من التصاميم ورخص البناء.
واعتبر البرلماني أن ترويج هذه الأخبار والادعاءات هدفها النيل من سمعته، وأنه يحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء، دفاعا عن حقوقه التي يكفلها له دستور المملكة المغربية.