متقاعدو التعليم غاضبون من مخرجات الحوار المركزي ويشجبون الهجوم على معاشاتهم 

 

 

عبر متقاعدو ومتقاعدات التعليم، اليوم الثلاثاء، عن شجبهم تهميش مطالبهم في الحوار المركزي والحوارات القطاعية، وعن رفضهم التام “للهجوم على المدخرات والمعاشات التقاعدية في اتجاه خوصصة جميع صناديق التقاعد العامة وتفويتها للبنوك الكبيرة”.

واعتبر اتحاد متقاعدي ومتقاعدات التعليم بالمغرب UREM، في بلاغ له توصل “المغرب 35” بنسخة منه، أن مخرجات الحوار الاجتماعي المركزي “مخيبة” و”مقصية بشكل تمييزي ضد المتقاعدين وأصحاب المعاشات الذين حرموا من أية زيادة رغم الغلاء غير المسبوق في كل المواد، مع التخلي عن تحملاتهم الاجتماعية بتصفية صندوق المقاصة ورفع الدعم عن المواد الأساسية”.

وشدد البلاغ على أن “الحوار الاجتماعي المركزي بالمغرب بين الحكومة والمركزيات النقابية، يعد دليلا على منحى الهجوم الممنهج على الحقوق والمكتسبات التاريخية، خاصة في ما يتعلق بشرعنة تكبيل نضالات الحركة النقابية المناضلة ونزع سلاحها الدستوري للدفاع عن الحقوق والمطالب، وتخريب أنظمة التقاعد بتمهيد الطريق للاستمرار في تصفيتها عن طريق الثالوث الملعون (سنوات عمل أكثر ومساهمات أكثر ومعاش أقل)، وإطلاق العنان للباطرونا في انتهاك القوانين الشغلية باسم المرونة (التعديلات الانتكاسية لمدونة الشغل)”.

كما عبر الاتحاد عن رفضه المطلق “لأي إصلاح تخريبي لأنظمة التقاعد في اتجاه خوصصتها”، داعية إلى “إعمال المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب ضد كل المسؤولين المتورطين في الفساد المالي ونهب وهدر أموال الصناديق والودائع الادخارية”.

وشدد اتحاد متقاعدي ومتقاعدات التعليم بالمغرب UREM، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم FNE، على حق هذه الفئة في الزيادة في المعاشات، بما يتلاءم مع ضمان الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية ورفع كل أشكال التهميش والإقصاء عنها، داعيا نقابات وهيئات المتقاعدين بالمغرب إلى رص الصفوف للدفاع عن الكرامة والعيش الكريم.