التنسيق النقابي بقطاع الصحة يعلن التصعيد في وجه حكومة أخنوش ويسطر برنامجا احتجاجيا مكثفا 

 

استنكر التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، الصمت الرهيب لرئاسة الحكومة تجاه الاتفاقات الموقّعة مع النقابات وتجاهلها لمطالبها، وذلك بعد 4 أشهر من انتهاء الحوار الاجتماعي القطاعي وما تم التوافق بشأنه مع اللجنة الحكومية من تحسين للأوضاع المادية والاعتبارية.

وعبر التنسيق في بيانه الرابع توصل “موقع المغرب 35″ بنسخة منه عن استغرابه لازدواجية خطاب الحكومة التي، تدَّعي بأنها تريد إصلاح عميق للمنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحة تنفيذا لورش الحماية الاجتماعية، وفي نفس الوقت تتنكر للركيزة الأساسية للإصلاح وهي الشغيلة الصحية وتتغاضى عن تثمينها وتحفيزها !
واعتبر ذات البيان أن الحكومة تسيئ للمواطنين بافتعالها هذا النزاع الاجتماعي وبالتالي تعطيل الخدمات الصحية التي تزيد من معاناة المرتفقين. مؤكدا على ضرورة تنفيذ الاتفاقات والمحاضر الموقعة مع النقابات في شقها المادي والقانوني، والحفاظ على كل حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة بما فيها وضعية موظف عمومي وتدبير الأجور من الميزانية العامة وكل ضمانات النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية.

وقرر بيان التنسيق النقابي المزيد من التصعيد ببرنامج احتجاجي خلال الأيام والأسابيع القادمة ” 28 – 29 – 30 ماي الجاري، إضراب وطني لمدة 3 أيام وقفات احتجاجية إقليمية أو جهوية يوم 28 ماي. وفي 4 – 5 – 6 من شهر يونيو إضراب وطني لمدة 3 أيام وقفات احتجاجية إقليمية أو جهوية يوم 4 يونيو، و أيام 11 – 12 – 13 إضراب وطني لمدة 3 أيام وقفات احتجاجية إقليمية أو جهوية يوم 11 يونيو. وفي أيام 25 – 26 – 27 من نفس الشهر إضراب وطني لمدة 3 أيام وقفات احتجاجية إقليمية أو جهوية يوم 25 يونيو.