الاتحاد الاشتراكي يدخل على خط “فضيحة القبلة” والقطاع النسائي بالحزب يطالب بنعلي بالتوضيح أو الاستقالة

 

دخل حزب الاتحاد الاشتراكي على خط “قضية القبلة” التي نشرتها صحيفة “ذا أستراليان” حيث طالبت حنان رحاب رئيسة منظمة النساء الاتحاديات، رئيس الحكومة عزيز أخنوش بفتح تحقيق فوري حول شبهة احتمال وجود تضارب للمصالح بين وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة،ليلى بنعلي وملياردير يمتلك شركة متدخلة في قطاع الطاقة، وذلك إثر تداول صورة على نطاق واسع يُزعم أنه تجمع بين الوزيرة والميلياردير يتبادلان قبلة بالشارع العام.

واعتبرت رحاب أن الوزيرة بنعلي “بين خيارين لا ثالث لهما، إما أن توضح موقفها، وتنفي ما نشر في الشق المتعلق بتضارب المصالح، وإما أن تقدم استقالتها فوريا”.

وأكدت القيادية الاتحادية على ضرورة احترام الحياة الخاصة للوزيرة، وعدم الخوض في مدى صحة دخولها في علاقة مع الملياردير من نوع خاص، أو في تسليط الضوء على صورة القبلة لها كونها شأنا خاصا”، مشيرة إلى أنها- يمكنها أن تقاضي الدايلي ميل في حال لم تكن هي- وإنما المهم، “البحث في إمكانية استفادة شركة الملياردير من صفقات مع الوزارة أو مع مؤسسة من مؤسسات الدولة بتدخل أو وساطة من الوزيرة مع تأكد علاقتها الخاصة بالملياردير، حيث تصبح الحياة الخاصة في هذه الجزئية شأنا عاما، مادام تم توظيفها لتحصيل منافع سواء لها، أو لمن يفترض أنه شريكها”.

وناشدت رحاب الوزيرة أن يكون ردها عما أشيع حولها على شاكلة ما يقع في إنجلترا التي قدمت منها، وليس الاكتفاء بالتباهى بالدراسة في أرقى الجامعات الغربية، والاشتغال في أكبر الشركات الغربية كذلك قبل تولي المناصب الحكومية، والتعامل بعد ذلك بمنطق ريعي محافظ بعد تولي تسييرها”.