“إلترا عسكري” غاضب من نتائج فريقه الجيش الملكي وينتقد الجنرال حرمو والكولونيل الأيوبي

 

انتقد فصيل “إلترا عسكري” المساند لفريق الجيش الملكي لكرة القدم، ادارة النادي، وعلى رأسها الجنرال حرمو الرئيس الفعلي للفريق والكولونيل الأيوبي الرئيس المنتدب. بعد النتائج المخيبة للآمال التي حصدها الفريق سواء في البطولة الوطنية أو كأس العرش.

وقال الالترا في بلاغ تم نشره عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك اليوم الاثنين، إنه “عكس لقب البطولة الذي حسمه الخصم بالكواليس و التحكيم، و رغم تغاضي الحكم جيد مرتين عن طرد لاعب الفريق الخصم خلال نهائي كأس العرش إلا أن لاعبي الفريق و مدربه لم يقدموا ما يشفع لهم للظفر بلقب كأس العرش و قدموا أداءا لا يليق بمسيرة الفريق هذا الموسم خصوصا في الشوط الثاني الذي كان عنوانه إضاعة الفرص برعونة و كثرة الأخطاء الدفاعية، و هذا راجع إلى الانتدابات الضعيفة التي أقدمت عليها الإدارة الفاشلة الصيف الماضي خصوصا في خط الدفاع الذي يعتبر أهم مركز إذا أردت حسم الألقاب في كرة القدم”.

وأضاف ذات المصدر أن الإدارة الفاشلة التي تضم أغبى و أسوء ما جاد به التسيير الرياضي في المغرب : حرمو و الايوبي و مالك، لم تكتفي فقط بعدم حماية الفريق من الكواليس و التحكيم هذا الموسم بل قامت بخلق مشكل كبير بعد واقعة مباراة أكادير التي أبدى فيها اللاعبون امتعاضهم من تركهم وحدهم يواجهون الظلم التحكيمي المتعمد، و تجرأ الأيوبي على الاصطدام باللاعبين و خلخلة استقرار الفريق في فترة حساسة، هذا ليس بغريب على إنسان نسوي الطباع لا تهمه سوى مصالحه الخاصة ما يزال مصرا على التسلح بأدواته الفاسدة من قبيل أنس عزيم و بجيجو الذي تجرأ على التدخل في عمل الطاقم التقني وسط الموسم، فالفاشل لا يحيط به سوى شرذمة من الفاشلين مثله و هذه إحدى أسباب تدهور الفريق.

أما الرئيس الفعلي، العبقري الذي يريد الفوز بالألقاب عبر اللجوء الى سياسة التقشف و الاختباء في مكتبه طيلة الموسم و لا يظهر سوى في أوقات الرخاء، يضيف البلاغ فهو كذلك يتحمل جزءا مهما من مسؤولية هذا الاخفاق الكبير هذا الموسم عبر تهاونه في الدفاع عن حقوق الفريق و تهاونه و إهماله لواجباته، لذلك فيجب ربط المسؤولية بالمحاسبة، خصوصا مع الوضعية الحالية و الشبيهة بالموسم الماضي حيث الجيش الملكي الآن بدون مدرب و بدون مدير تقني و بدون مدير رياضي فمن يقوم بالتعاقدات الآن و هل له الكفاءة للقيام بذلك و هل هو من صلب اختصاصه ؟
وساءل البلاغ  الرئيس الفعلي حرمو حول سبب الهروب الجماعي للمدرب و المدير التقني داكروز و ما الذي يجعل الجميع ينفر و يتهرب من العمل مع هذه الإدارة ؟ مشيرا إلى أن وضعية الفريق تبقى غامضة و مستقبله غير مطمئن، فأبسط مثال هو أن هذه الإدارة الفاشلة لا فكرة لديها و لا مخطط قبلي وضعته يخص برنامج التجمع الإعدادي الصيفي و المباريات الودية، فهل تود مرة أخرى سجن الفريق داخل مركز مالعمورة و لعب مباريات ودية أمام فرق مغمورة ؟
وشددت الإلترا على أن ما يزيد الطين بلة هو اقتراب مباراة الدور التمهيدي للعصبة الافريقية بدون أي مجهود يذكر أو حتى التفكير في تأهيل ملعب القنيطرة لدى الكاف و هو دليل آخر على تخبط الإدارة و عشوائيتها المطلقة في تسيير الفريق.

وأكد في ختام البلاغ على أن تسيير الفريق بالطريقة هذه و بمنظومة فاشلة لا تصلح سوى في الثكنات و بيروقراطية عسكرية قد أكل عليها الدهر و شرب، لم يعد له مكان في عالم كرة القدم و لم يعد لديها ما تقدمه للفريق، من الآن فصاعدا ينبغي أن نعمل جميعا من أجل التغيير الجذري داخل النادي، و القطع بصفة نهائية مع العقلية التي قزمت هذا النادي و سارت به نحو الإخفاقات، و هو الأمر الذي يستدعي تظافر الجميع سواء من قريب أو بعيد لإصلاح أخطاء الماضي و تصويب مسار الفريق نحو المسار الصحيح .