قبل أربعة أيام من انعقاد المؤتمر الوطني للوردة، دعا أعضاء وعضوات المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، إلى الترشح لقيادة الحزب، لولاية ثالثة.

وأورد البيان الختامي للندوة الصحفية التي عقدت، اليوم الثلاثاء، والذي تلاه المهدي المزواري عضو المكتب السياسي الموالي للشكر، أن “المكتب السياسي يتشبث بترصيد المكتسبات التي تحققت بقيادة إدريس لشكر والمكتب السياسي الذي اقتسم معه القرار والتنفيذ”، مبرزا إلى أن “القيادة ستقدم حصيلتها للمؤتمر وتعرضها للنقد والمحاسبة خلال أشغال المؤتمر الحادي عشر، المقرر عقده أواخر الشهر الحالي ببوزنيقة”.

وأوضح البيان، أن “أخلاق المسؤولية تفرض علينا التحلي بالروح الجماعية للدفاع عن المرحلة والترافع عن حصيلتها مما يخول لنا سياسيا بتقديم مرشح للقيادة المقبلة للاستجابة للنداء الداخلي الملح الذي عبرت عنه مؤسسات الحزب ومناضليه ومناضلاته ترصيدا لما تم بناؤه تنظيميا وسياسيا”.

واعتبر أعضاء المكتب السياسي، أن “تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي أخلاقيا أن يكون الترشح لعضوية أي جهاز حزبي مرتبط باحترام الحزب ومؤسساته ومناضلاته ومناضليه، وأساسا بتفعيل مسؤولية العضوية الحزبية التي تقتضي العمل داخل مؤسسات وأجهزة الحزب”.

وثمن المكتب السياسي “التطورات التنظيمية التي تواترت في مرحلة تولي الكاتب الأول مسؤولية الكتابة الأولى للحزب، والمتسمة بالتوسع التنظيمي، وفتح فروع جديدة، وتفعيل آليات المصالحة الداخلية، وإطلاق ديناميات في مختلف الأجهزة الحزبية والمنظمات الموازية”، مشيرين إلى أن عدد المؤتمرين في المؤتمر الوطني العادي يناهز 1300 مؤتمر.