تقام يوم السبت المقبل بقصر الإليزيه، مراسم تنصيب إيمانويل ماكرون رئيسا للجمهورية الفرنسية لولاية ثانية. بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت جولتها الثانية يوم 24 أبريل المنصرم. وذلك حسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية نقلا عن الرئاسة الفرنسية.

وبحسب المصادر ذاتها، ستكون المراسم التي يفترض أن تنطلق عند الساعة الـ 11 صباحا. في قاعة الاحتفالات بقصر الإليزيه رصينة” و”متوافقة مع مبادئ الجمهورية”.

وبحسب البروتوكول المتبع خلال حفلات التنصيب السابقة، يفترض أن يبدأ الحدث بإعلان النتائج الرسمية للانتخابات. من قبل رئيس المجلس الدستوري لوران فابيوس.

وبعد ذلك، يتسلم ماكرون وسام جوقة الشرف الأرفع ثم يلقي كلمة أمام الشخصيات المدعوة. بمن فيهم رئيسا مجلسي البرلمان ريشارد فيران (الجمعية الوطنية) وجيرار لارشيه (مجلس الشيوخ).

وعند الظهر، سيستعرض ماكرون القوات في حدائق الإليزيه مع إطلاق المدفعية. كتحية وعزف أوركسترا الحرس الجمهوري للنشيد الوطني.

وكان إيمانويل ماكرون قد حصل على 58,55 في المائة من الأصوات برسم الجولة الثانية من الاستحقاقات الرئاسية. متفوقا على مارين لوبان التي حصلت على 41,45 في المائة من الأصوات.

وكان آخر رئيسين أعيد انتخابهما، فرانسوا ميتران في العام 1988 وجاك شيراك في العام 2002. قد اختارا احتفالا رصينا أيضا.

ويشارك إيمانويل ماكرون، يوم الأحد، في احتفالات الذكرى السنوية لانتصار 8 ماي 1945.

يشار أن العديد من الدول العربية من ضمنها المغرب ، رحبت بإعادة انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا لولاية ثانية.

وأكد غالبية الزعماء العرب استعدادهم لمواصلة العمل معه من أجل تعزيز العلاقات الثنائية .وحل المشاكل الإقليمية وفي مقدمتها ملف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وعلى المستوى المغاربي، هنأت ليبيا وتونس والمغرب ماكرون بفوزه، إضافة إلى الجزائر. حيث دعا عبد المجيد تبون الرئيس الفرنسي المنتخب إلى زيارة بلاده.

وبعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى ماكرون جاء فيها:  “يطيب لي أن أبعث إليكم بتهانئي. بمناسبة إعادة انتخابكم رئيسا للجمهورية الفرنسية”. كما ورد في البرقية الملكية: “أغتنم هذه المناسبة. لأعرب لكم عن متمنياتي بكامل التوفيق في مواصلة أداء مهامكم . كما لا يفوتني أن أشيد بعمق ما يجمع بين الشعبين المغربي والفرنسي من روابط متعددة الأبعاد”.